الشيخ عزيز الله عطاردي

76

مسند الإمام السجاد ( ع )

الشيطان وخطرات الوساوس حارسا ولأقدامنا عن نقلها إلى المعاصي حابسا ولألسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرسا ولجوارحنا عن اقتراف الأيّام زاجرا ولما طوت الغفلة عنّا من تصفح الاعتبار ناشرا حتّى توصل إلى قلوبنا فهم عجائبه وزواجر أمثاله الّتي ضعفت الجبال الرواسي على صلابتها عن احتماله . اللّهمّ صلّ على محمّد وآله وادّ بالقرآن صلاح ظاهرنا واحجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا واغسل به درن الخطايا عن قلوبنا وعلائق أوزارنا واجمع به منتشر أمورنا وارو به في وقف العرض عليك ظمأ هواجرنا واكسنا به حلل الأمان يوم الفزع الأكبر في نشورنا . اللّهمّ صلّ على محمّد وآله وأجبر بالقرآن خلتنا من عدم الاملاق وسق إلينا به رغد العيش وخصب سعة الارزاق وجنبنا به الضرائب المذمومة ومدانى الاخلاق واعصمنا به من هوة الكفر ودواعي النفاق حتّى يكون لنا في القيامة إلى رضوانك وجنانك قائدا ولنا في الدنيا عن سخطك وتعدّى حدودك ذائدا ولما عندك بتحليل حلاله وتحريم حرامه شاهدا . اللّهمّ صلّ على محمّد وآله وهوّن بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السياق وجهد الأنين وترادف الخشارج إذا بلغت النفوس التراقى وقيل من راق وتجلى ملك الموت لقبضها من حجب الغيوب ورماها عن قوس المنايا باسهم وحشة الفراق وداف لها من ذعاف الموت كأسا مذمومة المذاق ودنا منا إلى الآخرة رحيل وانطلاق وصارت الأعمال قلائد في الأعناق وكانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التلاق . اللّهمّ صلّ على محمّد وآله وبارك لنا في حلول دار البلاء وطول المقامة بين أطباق الثرى واجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا وافسح لنا برحمتك في ضيق ملاحدنا ولا تفضحنا في حاضري القيامة بموبقات آثارنا وارحم بالقرآن في